البيان الصادر عن الأسقف أيّوب مطران شتوتغارت بخصوص مقتل راهب في لافرا في "سفياتوغورسكايا"(الجبل المقدّس)
دائرة الاتّصالات في قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في بطريركيّة موسكو 01/09/2026
أصدر المطران أيّوب، مطران شتوتغارت، بيانًا بشأن أحداث دير لافرا "سفياتوغورسكايا".
وكما ورد سابقًا، في 23 آب، حوالي الساعة 11:00 صباحًا، هاجمت مجموعة من الأفراد المجهولين رهبان الدير بالقرب من كنيسة القدّيس نيقولاوس في دير "سفياتوغورسكايا"، قُتل الراهب برصنوفيوس (توريانسكي)، وأُصيب المبتدئ غريغوريوس والعامل في الدير أندريه كيرينكو، اللذان كانا يقيمان في الدير.
"لطالما أرسلت أبرشيّة ألمانيا التابعة للكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة خارج روسيا مساعدات إنسانيّة إلى دير "سفياتوغورسكايا"، حيث يتلقى العديد من المقيمين في الدير. إنّ المحنة الجديدة التي حلّت بإخوة الدير هزّت ليس فقط قلوبهم وقلوبنا، بل العالم الأرثوذكسيّ بأسره. لقد رأينا كيف جابه العديد من ممثّلي الكنائس الأرثوذكسيّة بألم لما حدث"، هذا ما قاله المطران أيّوب، مطران شتوتغارت، في بيان نُشر على موقع الأبرشيّة الألمانيّة.
وفي الوقت نفسه، يمكن ملاحظة الصمت لوسائل الإعلام الأوكرانيّة والصمت التامّ لوسائل الإعلام الألمانيّة بشأن هذه القضيّة، كما يشير المنشور.
كما وأضاف سيادته في البيان: "نعيش في عصرٍ يشهد مستوياتٍ غير مسبوقة من الدعاية الإعلاميّة والحروب. قُتل راهبٌ من كنيسةٍ تُعتبر - من منظور القوميّة الأوكرانيّة. هذا الانتقام الوحشي، الذي أظن أنّه لم يُعاقب عليه، ضدّ ممثّلٍ للكنيسة التي كانت على وشك الحظر الرسمي في أوكرانيا لسنواتٍ عديدة، يُعيدنا إلى أيّام المسيحيّة الأولى، حين كان يُمكن، بل ويجب، القضاء على ممثّلي الديانات المحظورة من أجل مصلحة المجتمع.
وختم: " إذا صحّت الشهادة المذكورة أعلاه من أحد الضحايا، فإنّ الراهب برصنوفيوس شهيدٌ بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى: فهو شاهدٌ على حقيقة المسيح. وحقيقة المسيح باقيةٌ إلى الأبد: لن تقوى أبواب الجحيم على الكنيسة (متى 16: 18).