صلاة السحر في عشيّة عيد التجلّي واستقبال يد القدّيس اسبيريدون أسقف تريميثوس اليمنى
دائرة الاتّصالات في قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في بطريركيّة موسكو 19/08/2026
في مساء يوم 18 آب، عشيّة عيد تجلّي ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح، ترأس قداسة البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا صلاة السحر في كاتدرائيّة المسيح المخلّص في موسكو، شاركه لفيف من مطارنة الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة.
حضر الصلاة شارك أعضاء وفد أبرشيّة كورفو التابعة للكنيسة الأرثوذكسيّة اليونانيّة، والذين يشاركون في نقل يد القدّيس اسبيريدون إلى الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة. ويترأس الوفد المطران نكتاريوس، مطران كورفو وباكسوس وجزر ديابونتيان.
تمّ تنظيم وصول الذخائر المقدّسة من قبل لجنة تطوير الحجّ ونقل المقدّسات التابعة للكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة، بدعم من شركة الطاقة الإقليميّة، والمجلس الشعبيّ الروسيّ العالميّ، ومؤسّسة إينوكينتي سيبيرياكوف، وبالشراكة الإعلاميّة لمجلّة "توما".
أنشدت جوقة بطريركيّة كاتدرائيّة المسيح المخلّص الترانيم الليتورجيّة.
قبل بداية الصلاة، ترأس قداسة البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا مراسم استقبال تابوت بيد القدّيس اسبيريدون اليمنى.
عند البوابة الغربيّة لكاتدرائيّة المسيح المخلّص، استقبل رئيس الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة مع الإكليروس الذخيرة التي جلبها من جزيرة كورفو المطران نكتاريوس متروبوليت كورفو وباكسوس وجزر ديابونتيان ووفد من أبرشيّته.
عند وصول المركبة التي تحمل الذخيرة المقدّسة إلى أبواب الكنيسة، سلّمها المطران نكتاريوس إلى قداسة البطريرك كيريل، الذي تبرّك منها.
وعلى أنغام طروبارية القدّيس اسبيريدون، حمل المطران غريغوريوس والمطران تيخن الذخيرة المقدّسة إلى وسط الكنيسة ووضعاها في المكان المُعدّ أسفل أيقونة القدّيس.
ثمّ توجّه قداسة البطريرك كيريل إلى المشاركين بكلمة تاليّة:
أصحاب السيادة، الآباء الأجلّاء، الإخوة والأخوات الأعزّاء
كلّ عام وأنتم بخير، عيد مبارك!
إنّني أفرح بهذه الفرصة للصلاة معكم جميعاً في كنيستنا المهيبة، لنمجّد الربّ ونتوجّه إليه بالصلاة لكي تكون بركته وسلامه على شعبنا وبلدنا وكنيستنا - شهيد ومعترف تحمل أصعب الدروب في القرن العشرين، والذي يفرح اليوم بالتحوّل الكبير للشعب إلى الأرثوذكسيّة، والذي ربّما أصبح ثمرة المعاناة والأحزان التي تحمّلناها في الماضي.
انضمّ إلينا اليوم إخوة من اليونان، وأساقفة أرثوذكس، وآباء، وعلمانيّون. صلّينا كلٌّ بلغته، لكنّنا جميعًا رفعنا الدعاء نفسه إلى الربّ. بالطبع، صلّينا من أجل كنيستنا الأرثوذكسيّة، المنتشرة في بلدان عديدة، ومن أجل شعوبنا، أن يحفظنا الربّ في الإيمان والوحدة والمحبّة. وأن نحافظ، رغم كلّ الظروف، التي قد لا تكون مواتية دائمًا في سياق الحياة في الحضارة الحديثة، على أهمّ الأمور التي بدونها لا يستطيع الإنسان أن يرث ملكوت الله ولا أن يجد السعادة الإنسانيّة البسيطة.
نسأل الله أن يعيننا جميعًا على حفظ إيماننا ومحبتنا له، وأن نعامل بعضنا بعضًا بحكمة ولطف، حتى يتقوى الإيمان الأرثوذكسي بينأبناء شعبنا، وتزدهر حياتنا الروحية الوطنية.
ليحفظكم الله جميعًا! عيد مبارك!
وبعد الصلاة تحدّث قداسته مع المطران نكتاريوس وأعضاء الوفد اليونانيّ في هيكل كاتدرائيّة المسيح المخلّص.