رئيس قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة يشارك في مؤتمر للحوار بين الأديان في القدس
دائرة الاتّصالات في قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في بطريركيّة موسكو 18/02/2026
في مساء يوم السابع عشر من شباط 2026، ببركة قداسة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، وصل رئيس قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في بطريركيّة موسكو، المطران أنطونيوس متروبوليت فولكولامسك، إلى إسرائيل في زيارة عمل.
في مطار بن غوريون الدولي (تل أبيب)، استقبل سيادته الأرشمندريت فاسيان (زماييف)، رئيس البعثة الروحيّة الروسيّة في القدس. ورافق رئيس قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في رحلته مساعده، الكاهن ألكسندر إيرشوف.
وفي صباح يوم الثامن عشر من شباط، زار المطران أنطونيوس كنيسة القيامة في القدس وتبرّك بذخائرها المقدّسة.
وفي اليوم نفسه، شارك سيادته في المؤتمر المشترك بين الأديان بعنوان "الأديان تلتقي... وهدفها الأعلى هو الإنسان".
وقد تشرّف المنتدى بحضور صاحب الغبطة ثيوفيلوس الثالث، بطريرك مدينة القدس المقدّسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، الذي ألقى كلمة ترحيبيّة على الحضور.
وكان من بين المشاركين في المؤتمر سفير روسيا الاتّحاديّة فوق العادة والمفوّض لدى دولة إسرائيل فيكتوروف، ورئيس قسم العلاقات الاقتصاديّة الخارجيّة والدوليّة في مدينة موسكو السيّد شيرمين، ورئيس البعثة الروحيّة الروسيّة في القدس الأرشمندريت فاسيان (زمييف)، ورئيس البعثة الروحيّة الروسيّة في القدس كجزء من الكنيسة في الخارج الأرشمندريت رومانوس (كراسوفسكي)، ورئيسة دير الرهبات في عين كارم الرئيسة كاترينا (تشيرنيشيفا)، وممثّلون عن الطوائف المسيحيّة والأديان الأخرى.
وحدّد منظّمو المنتدى هدفاً يتمثّل في تبادل الخبرات في مجال حسن الجوار بين الأديان التقليديّة، وتعميق التواصل والتفاهم المتبادل بين شعوب ومجتمعات روسيا وإسرائيل.
وأشار رئيس قسم العلاقات الخارجيّة الكنسيّة في بطريركيّة موسكو في كلمته إلى أنّ "هذا العمل النبيل يهدف إلى خدمة غايّة ساميّة، ألا وهي تعزيز السلام والثقة والوئام بين الشعوب. ومن المهمّ أن يجتمع القادة الدينيّون في الأراضي المقدّسة".
وأضاف سيادته: "إنّ ممثّلي مختلف الشعوب والأديان التقليديّة في روسيا، الذين يرتبط تاريخهم الممتدّ لأكثر من ألف عام ارتباطًا وثيقًا بالكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة، عاشوا على مدى قرون عديدة في سلام واحترام متبادل. ويعيش المسيحيّون الأرثوذكس واليهود والمسلمون والبوذيون في وئام وسلام، متمسّكين بالقيم التقليديّة، ومتعاونين في مساعدة المحتاجين، ومساندين بعضهم بعضًا في حلّ مختلف القضايا.
وشدّد المطران أنطونيوس على أنّ الكنيسة الأرثوذكسيّة الروسيّة تستند في تعاملها مع أتباع الديانات والأعراق الأخرى إلى مثال المسيح وتعاليم الرسل. وانطلاقًا من هذا، نسعى دائمًا إلى بناء حوار سلام مفتوح وصادق مع كلّ من يرغب فيه. وقد وجدت بطريركيّة موسكو العديد من الأشخاص ذوي التوجّهات المشابهة بين الجماعات الدينيّة التقليديّة. وقال: "إنّنا على ثقة بأنّ توحيد جهودنا لتعزيز السلام والخير، والتأكيد على وصايا الله وقيمه، سيشكل شهادة مقنعة للعالم في مواجهة التحدّيات والمشاكل الراهنة".
01.03.2026
10.02.2026
09.02.2026
28.10.2025